ازداد عدد الأميركيين المغتربين الذين تخلوا عن جوازات سفرهم بشكل قياسي العام الماضي، ليصل الى 3415 شخص اي ما يعادل 15 ضعفا عما كان عليه الحال عام 2008، حيث شهد تخلي 231 مواطنا عن جوازاتهم الأميركية.
وبحسب الخبراء، فإن هذا العدد يأتي من المغتربين الذين لم يعودوا يرغبون في القيام بالإجراءات المعقدة المتعلقة بدفع الضرائب، وهو حمل زاد ثقله في السنوات الأخيرة.
و تعمل الولايات المتحدة، على خصم الضرائب من الدخل الفردي بصرف النظر عن مكان العمل أو مكان معيشة المواطن. ولهذا فإن المغتربين يضطرون في بعض الأحيان إلى دفع مبالغ إضافية قد تبلغ ألف دولار أميركي، للاستعانة بمحاسبين ليهتموا بالأوراق والحسابات المطلوبة.
ويأتي هذا مع تطبيق قانون التعاون الضريبي على الحسابات الأجنبية، وهو الذي يجبر المواطنين الأميركيين على الكشف عن الحسابات التي تزيد عن 10 آلاف دولار خارج البلاد.
تجدر الاشارة الى ان التخلي عن الجواز الأميركي اصبح الآن مسألة اكثر تعقيدا، بسبب فرض السلطات الاميركية ضرائب على الشخص الذي يتخلى عنه.
نقلا عن سي ان ان