تستمر أسعار النفط في التراجع وسط تشاؤم البعض بتواصل تلك الوتيرة في ظل انخفاض سعر خامي نايمكس وبرنت حوالي 54 في المئة منذ منتصف العام الماضي.
وقد أصبح واضحا ان وفرة المعروض وتجاوزه للطلب، وإحجام OPEC التي تتحكم في 40 في المئة من الإمدادات العالمية عن خفض سقف إنتاجها، الى جانب ارتفاع صادرات العراق وروسيا من الخام، ودخول إنتاج بعض الحقول في غرب إفريقيا وأميركا اللاتينية خصوصا من البرازيل إلى السوق، ساهمت في تفاقم وتيرة الهبوط.
هذا فضلا عن التوقعات بوصول عدة آلاف إضافية من براميل النفط يوميا من كندا باتجاه الولايات المتحدة، وارتفاع وتيرة الصادرات من إقليم كردستان، وتسابق كبار المنتجين لا سيما السعودية، روسيا، الكويت، وكذلك العراق في الحفاظ على حصص سوقية.
الا انه يبقى ما نقلته الـ "أسوشيتد برس"، من توصل لاتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران بشأن أسلحتها النووية، هو الابرز بين كل ما تم ذكره سابقا، اذ انه سيفتح الباب أمام رفع العقوبات النفطية، ما يعني ارتفاع وتيرة صادرات الخام من إيران بحوالي 500 ألف برميل يوميا في غضون أشهر قليلة وبالتالي زيادة المعروض، بحسب "مورغان ستانلي".
وبالرغم من ان هذا المتغير الخاص بإيران قد لا يبدو ملفتا للنظر حاليا في ظل حالة الشد والجذب بين الولايات المتحدة وايران، الا انه كفيل بمواصلة الضغط على الأسعار في حال تحققه.
نقلا عن ارقام