وقال "مايكل ويدمر" المحلل الاستراتيجي لدى المصرف الأميركي في مذكرة، إن البنك يُقر بقلقه إزاء وتيرة المكاسب المتوقعة للذهب، لكن خلال موجات الصعود الأخيرة، لم تنتهِ الارتفاعات بسبب التشبع الشرائي، بل نتيجةً لتراجع العوامل التي جعلت المعادن النفيسة جذابة.
وأوضح ويدمر أن هذه العوامل، مثل سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لخفض قيمة الدولار، والضبابية الجيوسياسية، لا تزال قائمة.
وفي المقابل، لفت ويدمر إلى أن التقلبات ستظل مرتفعة على الأرجح، مشيراً إلى أن تفاعل الأسواق مع ترشيح ترامب لكيفن وارش لرئاسة الفيدرالي قد يُقلص المخاوف بشأن استقلالية البنك، والتي شكّلت في السابق أحد المحفزات الرئيسية لارتفاع الذهب.