كما أظهرت البيانات أن ناقلة أخرى، "ساوث لويالتي"، قامت بدورها بانعطافة مشابهة وظلت خارج المضيق رغم جدولتها لتحميل الخام من ميناء البصرة.
فيما أظهرت بيانات "كبلر"، أن ناقلة "كوزويسدوم ليك" كانت مجدولة لتحميل شحنة من الخام في ميناء زيركو، تمهيداً لتسليمها إلى الصين، ضمن عقد شحن أبرمته شركة "يونيبيك"، الذراع التجارية لشركة "سينوبك" الصينية.