وهذه هي المرة الأولى التي تكشف فيها السلطة النقدية عن استخدامها للأداة التي تم الكشف عنها في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وتضمن تلك الخطوات وجود سيولة كافية في السوق والذي سيساعد الاقتصاد الذي ثقل كاهله نقص الطلب المحلي وأزمة العقارات المستمرة.