وكان هذا التدهور في اقتصاد المنطقة واسع النطاق، وامتد إلى ألمانيا صاحبة الاقتصاد الأكبر في التكتل والذي تسارعت وتيرة انكماشه هذا الشهر، في حين تحول نشاط الأعمال بفرنسا للانكماش مجدداً بعد تلاشي الآثار الإيجابية لدورة الألعاب الأولمبية.
وقال "كينيث بروكس" رئيس قسم بحوث الشركات وأسعار الصرف والفائدة في "سوسيتيه جنرال" في تعقيب لوكالة "رويترز"، إن تلك البيانات تدعم احتمالات خفض المركزي الأوروبي لتكاليف الاقتراض في أكتوبر القادم رغم أن الوقت لا يزال مبكراً للجزم بذلك.