بعد قيام الصين بخفض قيمة العملة "اليوان"، عقب تعرضها لانتقادات لاذعة من قبل الولايات المتحدة بفعل سياستها النقدية الرامية إلى خفض قيمة عملتها المحلية دعمًا للصادرات، أدت هذه الخطوة الى قيام ألمانيا بتجاوزها. وحصدت الدولة الاوروبية لقب صاحب أكبر فائض في الميزان التجاري في العالم، وحجمه يتخطى 250 مليار دولار، متفوقة على الصين عام 2013 ، التي سجلت ما يقل عن 200 مليار دولار، على الرغم من تقدم فائض الصين بشكل واضح في عام 2006، حسبما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال".
وعلى الرغم من مواصلة ألمانيا نجاحها في تحقيق معدلات نمو اقتصادي عالمية، الا ان مسؤولين في الولايات المتحدة وصندوق النقد الدولي، حذروا من أن تخطي قيمة الصادرات الألمانية للواردات بشكل كبير، يعني أن النمو يأتي على حساب اقتصاديات دول أخرى.
ومن المنتظر أن يراجع صندوق النقد الدولي تطلعاته إزاء الاقتصاد العالمي الأسبوع المقبل، وسط احتمالات بتعرض الحكومة الألمانية لضغوط، من أجل بذل المزيد فيما يتعلق بدعم النمو المحلي، مما يدعم اقتصادات الدول الأوروبية بشكل خاص، والاقتصاد العالمي بوجه عام.
ارقام