وأمام هذا التحدي الكبير، بدأت AvtoVAZ في البحث عن موردين لقطع الغيار والمكونات من الدول الآسيوية، وقد لجأت الشركة في الأول من مارس آذار الماضي الى رفع أسعار سياراتها بنسبة 10-20%، كما وجهت إلى الحكومة نداء عاجلا للتدخل وطلب الدعم.
ويقول خبراء إن الدولة لن تترك AvtoVAZ من دون دعم، ولكن الأكيد ان الشركة الروسية ستحتاج إلى أشهر طويلة للعودة إلى إنتاج الطرازات الأقل اعتماداً على قطع الغيار والمكونات الإلكترونية الأميركية والأوروبية.