بلغ عدد الذين يموتون سنويا في حوادث العمل وامراض بسبب المهنة، 2.3 مليون عامل. وافاد تقرير لمنظمة العمل الدولية، ان الكلفة المباشرة وغير المباشرة للأمراض والحوادث المهنية فى العمل تبلغ 2.8 تريليون دولار فى العالم. ونقلا عن اليوم السابع يقول المدير العام للمنظمة جاى رايدر، ان التحدي الذي يواجهه المنظمة شاق وصعب، إذ يحصد العمل عددا من الضحايا أكثر مما تحصده الحروب فى جميع أنحاء العالم، مشيرا إلى أن الاستثمار فى الصحة والسلامة المهنية تجارة مربحة أيضا، اذ ان كل دولار يتم استثماره يأتي بعائدات جيدة. وشدد رايدر على الحاجة الماسة إلى بيانات جيدة، موضحا ان المنظمة تفتقر إلى بيانات عن الصحة والسلامة المهنية التي تساعد في تصميم وتنفيذ سياسات وبرامج قائمة على الأدلة، وهو فشل نابع من الإرادة السياسية. كما دعا إلى خلق ثقافة عدم تسامح مع المخاطر فى العمل، مؤكدا أن السلامة والصحة ستصبحان جزءا لا يتجزأ من مجمل أعمال المنظمة، ومعتبرا ان عدم ضمان بيئة عمل آمنة وصحية هو أحد أشكال العمل الغير مقبول به.