يترأس بوريس جونسون الرئيس الجديد للحكومة البريطانية صباح اليوم الخميس، اجتماعاً لأبرز الوزراء الذين قام بتعيينهم لتسوية مشكلة بريكست العميقة والتي يريد حلها خلال 3 أشهر وبأي ثمن.
وتخلص جونسون من جزء كبير من فريق رئيسة الحكومة السابقة تيريزا ماي، وعين في المناصب الأساسية شخصيات مشككة بقوة في الوحدة الأوروبية مثل دومينيك راب الذي تولى حقيبة الخارجية وبريتي باتيل التي تولت وزارة الداخلية.
وفي أول خطاب له أمام مقر رئاسة الحكومة الأربعاء، وعد جونسون بالخروج من الإتحاد الأوروبي في 31 تشرين الأول أكتوبر 2019 من دون شروط.
وهذا الموعد الجديد تم تحديده بعد تأجيلين لبريكست الذي كان مقرراً في 29 آذار مارس 2019، لكنه أرجىء بسبب رفض النواب للإتفاق الذي توصلت إليه ماي مع المفوضية الأوروبية.
وسخر جونسون من معارضي بريكست ويصفهم بأنهم تعساء، مؤكداً من جديد إستعداده للخروج بلا إتفاق، وتصميمه على تلبية تطلعات 52 في المئة من البريطانيين الذين صوتوا لمصلحة بريكست في استفتاء حزيران يونيو 2016 لكنهم لم يروا نتيجة لذلك.
وهو يؤكد أنه يستطيع الحصول على "اتفاق أفضل" من النص الذي توصلت إليه ماي.