بعد أن اصبح موقع فايسبوك من أساسيات يومياتنا التي لا يمكننا التخلي عنها، قام فريق من الباحثين في الولايات المتحدة بدراسة تأثيرات التوقف عن إستخدام موقع فايسبوك على حياة بعض الأفراد.

وطلب فريق من الباحثين، من جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة، من عدد من الأشخاص الإبتعاد عن فايسبوك لمدة أربعة أسابيع، حيث تبين لهم الآتي:

  • عندما تخلى الناس عن استخدام فايسبوك، قضوا وقتاً أقل على الإنترنت بشكل عام.
  • لم يلجأوا إلى أي بديل على شبكة الإنترنت بل شاهدوا التلفزيون أو قضوا بعض الوقت مع العائلة والأصدقاء.
  • شعر هؤلاء أنهم أقل إطلاعاً على ما يدور من حولهم.
  • شعر هؤلاء أنهم أقل استقطاباً من الناحية السياسية.
  • قال عدد من المشاركين في البحث أنهم يخططون لقضاء وقت أقل على فايسبوك بمجرد انتهاء الدراسة.

ويقول الباحثون إن الجوانب السلبية لإستخدام فايسبوك حقيقية، ولكن البعد عنه جعل الأشخاص أقل إطلاعاً على ما يدور من حولهم.

وماذا عنكم؟ ما الذي سيحدث لكم إذا توقفتم عن استخدام فايسبوك؟