قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي) إن البنك تمكن من تجنب خطر تسارع التضخم حتى مع انخفاض معدل البطالة عن طريق إدارة التوقعات.

وأضاف جيروم باول، في مؤتمر الرابطة الوطنية لاقتصاديات الأعمال ببوسطن، أن البنك المركزي لن يتردد في التصرف بقوة إذا انحرفت توقعات التضخم صعودا أو هبوطا من المستهدف البالغ 2 في المئة.

واعتبر باول انه من وجهة نظر التخطيط للطوارئ فإن المسار واضح، وهو أن تتماشى سياسية الفيدرالي مع مستهدف البنك لمعدل التضخم.

وأشار رئيس الفيدرالي إلى وصول معدل البطالة حاليا لـ3.9 في المئة بالقرب من أدنى مستوى له منذ 50 عاما، والتضخم الأساسي حول 2 في المئة، هذان الرقمان يشكلان جزءا من اقتصاد جيد جدا ونظرة إيجابية بشكل ملحوظ من قبل التوقعات.

وذكر باول أن الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سيواصل رفع معدل الفائدة بطريقة تدريجية تصاحب الدورة الحالية التي بدأت في ديسمبر كانون الأول 2015.

وفي الأسبوع الماضي، قرر البنك المركزي زيادة ربع نقطة مئوية في معدل الفائدة ليتراوح بين 2 في المئة إلى 2.25 في المئة للمرة الثالثة هذا العام، مع خططه لزيادة رابعة بنهاية العام.

وأكد رئيس الفيدرالي أن صناع السياسة في البنك يدركون السيطرة على النمو الاقتصادي مع التأكد من استمرار الانتعاش.