توصل الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إيلون ماسك، إلى تسوية مع الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة بشأن مزاعم التلاعب في سعر سهم الشركة، تتضمن تنازله عن منصب الرئيس التنفيذي للشركة.
وكانت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية اتهمت ماسك في الأسبوع الماضي، بالاحتيال بسبب تغريدته بشأن تحويل تسلا لشركة خاصة والتي تبين بأنها كاذبة ومضللة.
وفي أغسطس آب الماضي، كتب ماسك عبر حسابه الشخصي على تويتر أنه يفكر في تحويل شركته لأخرى خاصة عند سعر 420 دولاراً للسهم ثم تراجع عن الفكرة لاحقاً.
وأعلنت هيئة البورصات الأميركية عن موافقة الرئيس التنفيذي لشركة تسلا للسيارات الكهربائية على تسوية الاتهامات، وذلك بعد ساعات قليلة من وصفه الاتهامات بأنها شيء مؤسف، مؤكداً أنه لم يرتكب خطأ.
وبمقتضى الاتفاق بين تسلا وهيئة البورصات، فإنه سيتم تغيرم ماسك والشركة الأميركية مبلغ 20 مليون دولار لكل منهما بشكل منفصل، حيث سيتم توزيع الـ40 مليون دولار على المساهمين المتضررين من تغريدة شهر آب اغسطس.
كما سيتنازل إيلون ماسك عن منصب الرئاسة التنفيذية للشركة لمدة 3 سنوات على الأقل، مع الاحتفاظ بمنصبه كرئيس مجلس إدارة الشركة.