كشفت شركة فايسبوك عن نتائجها المالية للربع الأول من العام المالي الجاري والتي أظهرت قفزة كبيرة في العائدات وصلت إلى 11.9 مليار دولار منها أرباح صافية حوالي 5 مليار دولار.
وعلى الرغم من فضيحة تسريب بيانات مستخدمي فايسبوك، فقد نمت عائدات الشركة بمعدل 50 في المئة وأرباحها الصافية بمعدل 63 في المئة مقارنة بنفس الربع من العام الماضي حيث كانت عائداتها 8 مليار دولار وأرباحها الصافية 3 مليار دولار.
وبالنسبة لإحصائيات المستخدمين، فقد بلغ عدد المستخدمين الناشطين يوميا 1.45 مليار مستخدم، وعدد المستخدمين الناشطين شهريا 2.20 مليار مستخدم وذلك بزيادة نسبة 13 في المئة لكل منهما مقارنة بنفس الربع من العام الماضي.
وتشكّل عائدات الإعلانات من منصة الهواتف الذكية نسبة 85 في المئة من إجمالي عائدات الإعلانات على فايسبوك.
وزاد عدد العاملين في شركة فايسبوك ليبلغ 27742 موظفاً بزيادة 48 في المئة عن نفس الربع من العام الماضي وذلك بسبب تعيين 20 ألف موظف للتعامل مع الأمان والخصوصية لاسيما بعد فضيحة كامبردج أنالاتيكا التي لم تؤثر على عائدات الشركة كونها ظهرت القضية في منتصف شهر مارس آذار وتغطي هذه الأرقام حتى نهايته.
وأوضحت نتائج فايسبوك أنها أنفقت حوالي 2 مليار دولار على البحث والتطوير، وحوالي 2.2 مليار دولار على التسويق.
وعن الفترة القادمة، حذّر مارك زوكربيرغ المستثمرين أن مستخدمي الشبكة الاجتماعية سيقضون وقت أقل من السابق ما سيؤثر سلباً على التفاعل فيما بينهم لكنه ليس بالضرورة أن يؤثر على عائدات الشركة.