على الرغم من ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهك تعليمات استخدام موقع تويتر خلال تغريداته الأخيرة حول كوريا الشمالية، الا ان إدارة شبكة التواصل الاجتماعي لن تتجه الى معاقبته على هذا الخرق.

وكان ترامب قد غرد خلال عطلة نهاية الأسبوع، حول كوريا الشمالية ورئيسها الديكتاتور "كيم جونغ أون"، حيث تضمنت تغريدته بعض التهديدات. ويعد إطلاق التهديدات أمراً مخالفاً لتعليمات الاستخدام في تويتر، حيث جرت العادة أن يتم حظر أو عمل بلوك لأي تغريدات تحتوي على تهديدات بالعنف أو تشجع العنف والإرهاب.

وقال ترامب في تغريدته: لقد بدأ للتو وزير خارجية كوريا الشمالية يتحدث في الأمم المتحدة، إذا كان سيكرر أفكار رجل الصواريخ الصغير، فلن يكون لهما وجود بعد الآن.
واعتبرت بيونغ يانغ تغريدة الرئيس الأميركي الأخيرة إعلاناً واضحاً للحرب، وتساءل البعض حول عدم تعليق حساب ترامب وإزالة التغريدة التي تنتهك قواعد الشركة، وهو ما بررته تويتر في وقت لاحق.

وكتبت تويتر: نحن نفرض نفس القواعد على جميع الحسابات، وننظر في عدد من العوامل عند تقييم ما إذا كانت التغريدات تنتهك قواعدنا أم لا، ومن بين الاعتبارات الهامة لذلك الجدوى الإخبارية والمصلحة العامة، وهي سياسة داخلية منذ أمد بعيد، وقريباً سيتم تحديث القوانين المعلنة للجمهور لتعكس هذه السياسة.
وأوضح متحدث باسم الشركة لموقع ريكود أن "تويتر" لم تعتبر تغريدة ترامب مخالفة للقواعد، مضيفًا أن الجدوى الإخبارية هي أحد أهم العوامل التي تحدد ما إذا كان ينبغي حذف أو الاحتفاظ بتغريدة ما.

أرقام