أكد وزير الطاقة سيزار أبي خليل خلال المؤتمر الصحفي المخصص لعرض الخطة الإنقاذية للكهرباء لصيف 2017 أن خطة الكهرباء تأخر تنفيذها بسبب عدم استكمال بناء المعامل، التي كان مقدراً لها أن تنتج طاقة بقوة 7 ميغاوات إضافية، وقد انجز معملين جديدين هما الزوق والجية، في حين أن دير عمار لم يتم الانتهاء بعد من بنائه.
وأشار أبي خليل الى أن الحكومة أقرت خطة طوارئ لمواجهة الأزمة التي سنشهدها خلال الصيف، بسبب تراكم عدة عوامل وهي الزيادة بالطلب الطبيعية، أما غير الطبيعية فناتجة عن النازحين السوريين ودراسة الـundp كشفت أن هؤلاء يستهلكون 490 ميغاوات في اليوم أي يكلفون الدولة ما يزيد عن 330 مليون دولار ويحرمون اللبنانيين من 5 ساعات يومياً من التغذية الكهربائية.
وأضاف ان في فصل الصيف سيرتفع الاستهلاك بسبب توقع قدوم المغتربين اللبنانيين والسياح العرب والأجانب، وستؤمن الخطة 7 ساعات اضافية يومياً عبر معامل عائمة، وذلك عن طريق استدراج عروض، وهذا الحل سريع لأنه لا يأخذ وقتاً لأن بواخر الطاقة هي جاهزة للإنتاج وسترسو قرب معامل انتاج الطاقة.
الى ذلك، كشف أبي خليل أن قطار إشراك القطاع الخاص بانتاج الكهرباء انطلق منذ عام 2010، والحكومة حضرت في السنوات الأخيرة دفتر الشروط وادارة المناقصات، مشيراً الى أنه ليس جديدٌ مسار اشراك القطاع الخاص، أما المسار الآخر فهو استخدام الغاز بإنتاج الكهرباء الذي سيوفر 30 % على فاتورة الكهرباء بحسب الأسعار الحالية، وسيتم استدراج عروض لبناء محطات استيراد الغاز أو إقامة خط بحري للغاز، في حين أن مسار الانتاج من الطاقة المتجددة، من الرياح بدأ ووهناك مناقصة أطلقت في هذا القطاع، كما في توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، بالإضافة الى توليد الطاقة من المعامل الكهرومائية أي من المياه، تمت تلزيم دراستها الى البنك الدولي الذي سيضع خارطة طريق، وجميع هذه القطاعات تتم بالشراكة مع القطاع الخاص.