نفذ لقاء القوى الوطنية والنقابية والأهلية في طرابلس والاتحاد العمالي في الشمال، اعتصاما شعبيا حاشدا، في ساحة جمال عبد الناصر-التل، في حضور سياسي ونقابي وشعبي وممثلين عن الحراك المدني في بيروت.إ
ورفعت في الاعتصام الاعلام اللبنانية ولافتات كتب عليها "حقوق الناس فوق مصالح الحكام" و "أوقفوا الهدر والفساد والمحاصصة " و "الضرائب يجب أن تفرض على أرباح المصارف والشركات العقارية وليس على الشعب المظلوم"، وارتفعت أصوات المعتصمين بالهتافات الرافضة للسياسات الاقتصادية والمالية والاجتماعية.
وفي هذا الاطار، اكد رئيس جمعية بيت الآداب والعلوم والتنمية محمد الديب وقوف كل الشعب اللبناني في مواجهة السلطة الظالمة التي التزمت خيار المحافظة على الهدر والفساد بديلا عن الاصلاح السياسي والاقتصادي.
وبدوره، قال مسؤول اتحاد الشباب الوطني المحامي عبد الناصر المصري الذي أجرى محاكمة علنية شعبية للطبقة الحاكمة أن الطبقة الحاكمة فشلت في بناء دولة القانون والمؤسسات وشرعت للفاسد والمحسوبيات، لذلك فإن الحكم الشعبي المنصف يكون بإدانة هذه الطبقة بتهم السرقة والفساد وهدر المال العام واغتصاب السلطة وإفلاس الخزينة وتحويل الدولة الى دولة فاشلة. لذلك فإن مكان معظمها السجون والابعاد والنفي والتجريد من الحقوق السياسية والمدنية.
من جهته، قال ممثل حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي مسؤول الشمال رضوان ياسين انه يتم ايهام الناس بأن لحظة التفاهم تنعش الاقتصاد وتلبي حاجات الناس، وبدل البحث عن مكامن الخلل والهدر والفساد والاصلاح الذي يضمن الادارة الرشيدة والشفافية، يواجهون استحقاق السلسلة بسلة ضرائبية قاسية وظالمة بدلا من فرض الضرائب على أرباحالمصارف والشركات العقارية والمعتدين على الأملاك البحرية.
إلى ذلك، اعتبر رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال شعبان بدرا ان الظلم يلحق بالطبقات الفقيرة والمقهورة، في حين يتنعم أصحاب المصارف بأموال الخزينة.