اعلن وزير الاقتصاد الفرنسي ميشال سابان الذي زار طهران ان فرنسا تريد تشجيع تطبيع العلاقات المصرفية بين ايران والعالم تمهيدا لتطوير العلاقات الاقتصادية.
واضاف سابان اثر لقائه نظيره الايراني علي طيب نيا ان  العلاقات بين البلدين لم تتطور منذ فترة في شكل كبير وان هناك مشاريع تترجم في شكل ملموس وعقود توقع ولكن يجب تطبيع الشبكات المالية، ومؤكداً أن هذا هو هدف فرنسا وارادتها رغم انه لا يمكن القيام بذلك في يوم واحد.
وشدد على ضرورة اعادة بناء الثقة وتوسل ادوات جديدة للسماح للشركات الراغبة بان تكون لها قنوات تمويل آمنة وفاعلة.
ولفت الى انه لا يمكن التحرك لتطوير العلاقات الاقتصادية اذا لم يحصل تطبيع للعلاقات المصرفية.
ويشار الى ان، ومنذ بدء تنفيذ الاتفاق النووي بين ايران والقوى الكبرى في كانون الثاني2016 ورفع قسم من العقوبات الدولية، العديد من الشركات الفرنسية مثل بيجو ورينو ومجموعة توتال النفطية عادت الى ايران، ومثلها شركات اوروبية.