أبدى مسؤولون هنود تذمرهم من الشروط التي تطلبها شركة آبل من أجل تصنيع هواتف آيفون في الهند، حيث تشمل قائمة المطالب التي تقدمت بها الشركة، العديد من الامور المبالغ بها بحسب الجانب الهندي.
وطالبت آبل الحكومة الهندية في رسالة بعثتها إلى مكتب رئيس الوزراء خلال شهر أكتوبر تشرين الأول 2016، بجعل المناخ جاذباً لكي تقوم بتصنيع هواتف آيفون في الهند للسوق الهندية وللتصدير.
وأشارت آبل إلى أن رسوم الاستيراد المرتفعة في الهند تجعل تكاليف إنتاج الهواتف الذكية كبيرة، ما يمنع الهند من التحول إلى مركز عالمي لإنتاج آيفون.
وقال مسؤول هندي تعليقا على هذه الشروط : "لم نفعل هذا لأي أحد، وإذا قمنا بذلك فينبغي أن نرى قيمة مضافة كبيرة".
لكن وزير تكنولوجيا المعلومات رافيشانكار براساد، أكد أن الهند ستدخل في المفاوضات مع الشركة الأميركية بعقل منفتح، مشيرا الى ان بلاده ترغب بشدة في أن تأتي آبل وتنشئ قاعدة في البلاد.
من جهتها ولم تعلق آبل على هذا الأمر.
يذكر ان نيودلهي والشركة الأميركية بحثتا العام الماضي تشييد مصنع لإنتاج هاتف آيفون في الهند، دون تحديد موقع المصنع ولا عدد العاملين فيه، ولكن تعثر الاتفاق حالياً يلقي بظلال الشك على نجاح الحملة.
رويترز