حقق المؤشر السعودي ارتفاعاً ملحوظاً اليوم الأحد في رد فعل إيجابي بعد إعلان ميزانية 2017 التي شملت توسعا في الإنفاق لدعم النمو الاقتصادي الضعيف وخططا لزيادة أسعار الطاقة المحلية والكهرباء.
وقفز المؤشر 1.33 بالمئة إلى 7182.2 نقطة بحلول الساعة 0815 بتوقيت جرينتش اي ظهر السعودية ولبنان. ومن بين 171 سهما جرى التداول عليها ارتفع 166 سهما وتراجع سهم واحد فقط فيما استقرت أربعة اسهم دون تغيير.
وأعلنت السعودية يوم الخميس تحقيق تقدم كبير في خفض العجز الضخم في ميزانية الدولة والناجم عن هبوط أسعار النفط قائلة إنها ستزيد الإنفاق الحكومي في العام القادم لتعزيز النمو الاقتصادي الضعيف.
وانخفض العجز إلى 297 مليار ريال (79 مليار دولار) في 2016 ليقل كثيرا عن مستواه القياسي الذي سجله في 2015 عند 367 مليار ريال. ويقل العجز أيضا عن تقديرات الحكومة في خطة الميزانية الأصلية لعام 2016 والتي بلغت 326 مليار ريال.
وفي خطة موازنة 2017 قالت الرياض إنها ستزيد الإنفاق إلى 890 مليار ريال من 840 مليارا في التقديرات الأولية لعام 2016. لكن الحكومة قالت إن العجز في موازنة العام القادم سيتقلص إلى 198 مليار ريال بفضل ارتفاع أسعار النفط والإيرادات غير النفطية.
وقاد سهم السعودية للكهرباء ارتفاعات السوق وقفز 7.3 بالمئة بعدما قالت الحكومة إنها تعتزم زيادة أسعار الطاقة المحلية والكهرباء بنسبة لم تعلنها بعد.
وقفز مؤشر البتروكيماويات 1.9 بالمئة في رد فعل إيجابي لإعلان الحكومة ايضاً، أنها لا تعتزم زيادة أسعار اللقيم والغاز قبل عام 2019 ، وذلك بعدما تأثرت أرباح العديد من شركات البتروكيماويات بزيادة أسعار الغاز واللقيم في 2016.
وارتفعت أسهم سابك 1.1 بالمئة وينساب 6.8 بالمئة وكيان 3.5 بالمئة وسبكيم 4.1 بالمئة.
وكان وزير الطاقة السعودي خالد الفالح قال يوم الخميس إن الأمر سيستغرق بعض الوقت لوضع اللمسات الأخيرة على أسعار الطاقة المحلية الجديدة لكن التغييرات سيجري تنفيذها في 2017. وأضاف أن زيادة في أسعار الغاز الطبيعي المحلية لن تحدث قبل عام 2019.
وقفز مؤشر التشييد والبناء 2.55 بالمئة مع تفاؤل المتعاملين بتوسع الحكومة في الإنفاق العام المقبل وتصريح وزير المالية محمد الجدعان بأن الحكومة ملتزمة بسداد كافة مستحقات المقاولين خلال 60 يوما وإنه لن يكون هناك أي تأخير في مستحقات المقاولين في 2017.
وارتفع سهم الخضري للمقاولات 2.7 بالمئة. وتشكل العقود الحكومية جزءا كبيرا من أعمال الشركة.
وارتفع مؤشر البنوك 1.5 بالمئة وسط توقعات بأن يدعم النمو الاقتصادي والتوسع في الإنفاق عمليات البنوك وبعد تصريح وزير المالية لرويترز أن إصدارات السندات المحلية للحكومة ستضمن ألا تؤثر على السيولة بالقطاع المصرفي لاسيما أن الحاجة للتمويل ستكون أقل من العام السابق في ظل انخفاض توقعات عجز الموازنة.
وزادت أسهم سامبا 3.2 بالمئة والراجحي 0.8 بالمئة والأهلي التجاري 1.9 بالمئة والسعودي الفرنسي والإنماء 2.7 بالمئة.
ونقلاً عن زاوية، تعتزم السعودية القضاء على عجز الموازنة وربما تحقيق فائض بحلول عام 2020 .