أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الاميركي "إف بي آي" أنه يجري تحقيقات موسعة حول كيفية تسلل قراصنة إلى أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالمؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع منذ بداية من عام 2010، وفقاً لما ذكرته "رويترز".
وأفاد مصدر مطلع لـ"رويترز" بأن مسؤولي مؤسسة التأمين الفدرالية يعتقدون بمسؤولية قراصنة تابعين للجيش الصيني عن عملية الاختراق التي تم خلالها التسلل إلى عشرات الأجهزة، بما في ذلك الجهاز الخاص برئيسة المؤسسة السابقة شيلا بير.
والمؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع هي إحدى ثلاث وكالات فيدرالية تنظم عمل البنوك التجارية في الولايات المتحدة، وتشرف كذلك على خطط سرية حول كيفية تعامل البنوك الكبرى مع حالات الإفلاس، وتمتلك كذلك صلاحية الوصول إلى سجلات الودائع الخاصة بملايين الأفراد الأميركيين.
ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت تحقيقات "إف بي آي" حول اختراق المؤسسة من شأنها أن تؤدي إلى أي إجراء ضد الصين، أو ما إذا كان سيتم تناول القضية من قبل الرئيس الأمريكي المنتحب "دونالد ترامب" والذي تعهد مراراً بمواجهة الصين في القضايا التجارية.