تشهد بريطانيا اضرابات متزايدة تشمل القطارات والطيران والبريد وغيرها، مع اقتراب اعياد نهاية السنة، احتجاجا على شروط العمل او الاجور في بلد ضربه التقشف بقسوة على الرغم من اقتصاد مزدهر.
وقد اضطر 300 الف شخص يستخدمون قطارات شركة ثاذرن رايلوايز التي تربط جنوب بريطانيا بلندن الى ايجاد حلول بديلة هذا الاسبوع، بعد الغاء 2242 رحلة يومية الثلاثاء والاربعاء والجمعة.
ويتمحور النزاع المستمر منذ اشهر حتى الآن، حول رغبة الشركة في ان تعهد الى السائقين وحدهم بمهمة امن القطارات، بعدما كان يقوم بهذه المهمة موظف ثان تقضي مهمته باقفال ابواب العربات.
وتؤكد شركة ثاذرن رايلوايز انها لن تلغي وظائف وان الشخص الثاني سيبقى على متن القطار، لكن النقابات تتخوف من حصول عكس ذلك، وتؤكد انها تشعر بالقلق على سلامة الركاب في المستقبل.
وهذا النزاع المستمر منذ فترة طويلة، يمكن ان يمتد ليشمل كامل شبكة السكك الحديد في البلاد، وقد هددت النقابات بتشديد تحركاتها.
ويؤثر ايضا على مترو لندن الذي يتعين عليه استيعاب مزيد من المسافرين الاضافيين، مع العلم انه يؤمن حتى الان في الاوقات العادية الخدمة لأربعة ملايين مسافر يوميا.