اعلنت شركة إيديتا المصرية للصناعات الغذائية - إحدى اكبر منتجي الأغذية في مصر- إنها سترفع أسعار منتجاتها ما بين 20 و50 بالمئة في ظل زيادة تكاليف المدخلات الناجم عن انخفاض قيمة الجنيه المصري في الشهر الماضي.
وارتفع التضخم لأعلى مستوى في ثمانية أعوام إلى 19.4 بالمئة في تشرين الثاني وعزز ذلك انخفاضا حادا في قيمة العملة المصرية التي تراجعت بواقع النصف تقريبا منذ قرار البنك المركزي بتحرير سعر الصرف في الثالث من تشرين الثاني.
وجرى تداول الجنيه المصري عند نحو 18.8 جنيه مقابل الدولار في البنوك اليوم مقارنة بتداوله عند 8.8 جنيه مقابل الدولار قبل تحرير سعر الصرف.
وقالت إيديتا -التي تمتلك حقوق الامتياز المحلية لعلامات تجارية منها توينكيز وهوهوز وتايغر تيل- لرويترز في الشهر الماضي إنها تخطط لرفع الأسعار لكنها لم تحدد نسبة الزيادة.
ويعكس القرار التحديات التي تواجهها الشركات في مصر في مواجهة ارتفاع أسعار الواردات وزيادة التضخم.