أثارت الخطوة التي قام بها تطبيق واتس آب، بالسماح لـ فايسبوك بالحصول على معلومات مستخدميه بهدف تطوير المحتوى الدعائي لتطبيق فايسبوك، استياء الكثير من الدول التي تصدّت لهذا الأمر.
فقد تمكّنت الحكومة البريطانية من إجبار فايسبوك على عدم استخدام البيانات، التي تم جمعها من مستخدمي واتس آب في المملكة المتحدة. وقال مفوّض المعلومات هناك، إنه لا يعتقد أن واتس آب حصل على موافقة صالحة لهذه الخطوة، وأضاف أن المستخدمين يجب أن تكون لديهم "السيطرة المستمرة" على البيانات الخاصة بهم، ولا يمكن لأي شركة العبث بهذا الأمر.
بدورها منعت ألمانيا واتس آب رسميا من مشاركة معلومات مستخدميه مع فايسبوك، وأمرت لجنة هامبورغ لحماية البيانات، موقع فايسبوك بإلغاء جميع البيانات التي تم إرسالها إليه من واتس اب، لأن اتفاق الشركتين لم يحصل على موافقة المستخدمين.
أما في الهند فقد قضت المحكمة العليا في نيودلهي بحذف البيانات التي تم جمعها من المستخدمين الذين اختاروا الخروج من سياسة الخصوصية الجديدة للشركة قبل 25 أيلول سبتمبر.
ومع ارتفاع وتيرة الاحتجاجات العالمية، قرر واتس آب وبشكل مؤقت وقف إعطاء فايسبوك بيانات المستخدمين من أجل الإعلانات في أوروبا، كاستجابة للتخوفات الخاصة بالخصوصية، إذ أسفرت المحادثات مع المسؤولين في أوروبا على مدى الأشهر القليلة الماضية، الى إعلان فايسبوك انه يستفيد من بيانات مستخدمي واتس آب لأغراض معينة مثل مكافحة البريد المزعج فقط.