خلقت النتيجة الغير الواضحة بعد لاستفتاء مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي، حالة استنفار في صفوف البنوك المركزية العالمية، من شأنها أن تعقد مهمتها الصعبة أصلاً في تحفيز الاقتصاد.
وقال رئيس البنك الوطني السويسري، أنه حين يجري البريطانيون الاستفتاء يوم 23 حزيران يونيو، حول عضوية بلادهم في الاتحاد الأوروبي، فإنه ليس مستبعداً أن تتضاعف الاضطرابات.
من جهته، قال بنك إنكلترا إن الاستفتاء يشكل أكبر المخاطر الفورية على الأسواق المالية البريطانية والعالمية.
واعتبرت رئيسة الاحتياطي الفدرالي الأميركي جانيت يلين، أن مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي، يمكن أن تكون لها آثار اقتصادية ومالية على مستوى العالم.
وكان الاستفتاء البريطاني أحد العوامل التي دفعت الاحتياطي الأميركي إلى عدم تغيير نسبة الفائدة، وكذلك فعل بنك إنكلترا الذي أبقى نسبة فائدته الرئيسية دون تغيير.
كما أبقى بنك اليابان سياسته النقدية دون تغيير، رغم ارتفاع الين مؤخراً، ما يؤثر سلباً على أكبر ثالث اقتصاد في العالم.
وذكر البنك المركزي الأوروبي أنه سيتصرف مستخدماً الأدوات التي بتصرفه، في حال تجسد المخاطر بشأن استقرار الأسعار، وبينها بالخصوص مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي.